النار تعلو في قلبي وما انطفأت
لا الماء يكمدها ولا السر أعرفه ..!
كأن السماء بالأعداء قد صبّت
على إسلامي وجاءت تؤنّبهُ!
ياشامُ عُذرًا، تركناكِ بلا عُذرٍ
وقد كنا جسدًا للعضو يسندهُ
إن مسّهُ الضراء كنا الدواء له
وأرواحنا فدى، فنقومُ ننصرهُ
والآن ماحالنا والأمّةِ انقلبت؟
والقلبُ ينفطرُ والحال يقتلهُ
إن صَمْتنا يُبعد نارًا تؤرّقنا
لا تبتعد والله مابقيت تؤرّقهُ
أثير الحسن *
..يلفُّني بردٌ كالصّقيع
ونبضُ قلبِي أصبحَ سريع؛
.! إذن صَديقتِي التي تُغنينِي عن المدفأةِ والدواءِ.. بعيدة
أثير إبراهيم -
أتت بي سَحابة بيضاء عابرة تُسمى صدفة فأنتشلتني من مرتعُ الشيمائيّة الى مرتعِ الأثير الباذبخ .. ! سُبحان ربي يَ أخية هذا المكان بهِ نبضات جَلية و أحرفُ بهية و رسائلُ مَضيئة و حتى ال 28 حرفاً لن تكفي بِ ذاك الوصف () .. أحببتُ هذا المكان () غاليتي أسعدك المولى و أبدلكِ بخير مما أصابكِ من الحنين .. طبتِ يا أخية بخير
يااااااه! منذ زمنٍ لم يزورني هنا أحدًا يرويني بحجم ريّكِ
() شكرًا لهذا الثناء الذي كسا أثير ودًا وحبّا وفرحا .. وشكرًا لتلك السّحابة التي جاءت بكِ هنا لتسعديني
إنّ الحروفُ التي تخرجُ من أعماقِ القلب تصلُ القلوب مباشرة ياشيمائيّة
() اللهم آمين، أبهجتني طلّتكِ.. عيديها مرة أخرى، وياحيّ هلا بك يا كل الألقِ
(f ) كوني بخير